الباب الثاني

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 914
تاريخ التسجيل : 12/11/2013

الباب الثاني

مُساهمة من طرف الإدارة في الأحد 25 يونيو 2017 - 17:28


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة الثقافة الأدبية
الإعجاز والإيجاز

● [ الباب الثاني ] ●
في جوامع الكلم عن النبي
صلى الله عليه وسلم

إياكم وخضراء الدمن . لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين . إن المنبتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى . إلى رحمة الله تعالى لا ترفع عصاك عن أهلك.

● [ فصل في جوامع تشبيهاته وتمثيلاته ] ●
صلى الله عليه وسلم

الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة
المؤمنون كالبنيان يشد بعضهم بعضاً
أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم
مثل أصحابي كالملح ولا يصلح الطعام إلا به
أمتي كالمطر لا يدري أوله خير أم آخره أينما وقع نفع
عمالكم أعمالكم وكما تكونون يولى عليكم
الدال على الخير كفاعله
وعد المؤمن كأخذ باليد
إن للقلوب صدا كصدا الحديد وجلاؤها الاستغفار
ولما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو قال " أن العقد بيننا كشرج العيبة " يعني إذا انحل بعضه انحل جميعه.

● [ فصل في استعاراته ] ●
صلى الله عليه وسلم

جنة الرجل داره
نعم الختن القبر
المؤمن مرآة أخيه دفن البنات من المكرمات
من كنوز البر كتمان الصدقة والمرض والمصيبة
داووا مرضاكم بالصدقة
حصنوا أموالكم بالزكاة
صدقة السر تطفئ غضب الرب
قد جدع الحلال أنف الغيرة
الود والعداوة يتوارثان
العلماء ورثة الأنبياء
التوبة تهدم الحوبة
ملعون من هدم بنيان الله - يعني من قتل نفساً -
الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة
من ضحك ضحكة مج من العقل مجة
اتقوا دعوة المظلوم فإنها لينة الحجاب
الشتاء ربيع
المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليله فقام
الاستماع إلى الملهوف صدقة
الحكمة ضالة المؤمن
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله
أكثروا ذكر هادم اللذات - يعني الموت -
الخمر مفتاح كل شر.

● [ فصل فيما يروى من مطابقاته ] ●
صلى الله عليه وسلم

حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
كفى بالسلامة دواء
إن الله يبغض البخيل
حياة السخي بعد موته
جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها
احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
أنظروا إلى من تحتكم ولا تنظروا إلى من فوقكم
إنكم لتقلون عند الفزع وتكثرون عند الطمع.

●[ فصل فيما يروى من جوامع كلمه في التجنيس ]●
صلى الله عليه وسلم

الظلم ظلمات يوم القيامة
إن ذا الوجهين لا يكون وجيهاً عند الله
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم
لا إيمان لمن لا أمانة له.

●[ فصل في سائر أمثاله وروايع أقواله وأحاسين حكمه ]●
صلى الله عليه وسلم

في جوامع كلمه التي يلوح عليها نور النبوة وتجمع فوائد الدين والدنيا
زر غباً تزدد حباً
الحرب خدعة
ما عال من اقتصد
منى مناخ من سبق
المؤمنون عند شروطهم
يد الله مع الجماعة
لا جبايه إلا بحماية
الهدية مشتركة
تهادوا تحابوا
القلوب تتشاهد
ترك الشر صدقة
الحياء شعبة من الإيمان
أبدأ بمن تعول
تخيروا لنطفكم
اتقوا الملاعن
خير الأمور أوسطها
إياك وما يعتذر منه
مطل الغني ظلم
من غشنا فليس منا
الليل أمان
من بدا جفاء حدث عن البحر ولا حرج
كل ميسر لما خلق الله له
المجالس بالأمانات
كرم العهد من الإيمان
الوحدة خير من جليس السوء
السعيد من وعظ بغيره
البركة في البكور
بلو أرحامكم ولو بسلام
اليمين حنث أو مندمة
الندم توبة
الموت راحة
لايكون المؤمن لا طعاناً ولا لعاناً
دع لما يريبك إلا ما لا يريبك
من كثر سواد قوم فهو منهم
انصر أخاك ظالماً كان أو مظلوماً
انتظار الفرج بالصبر عباده
المرء على دين خليله
كاد الفقر أن يكون كفراً
لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف
المستشير معان والمستشار مؤتمن
لا خير في بدن لا يألم ومال لا يزكى
خير المال عين ساهرة لعين نائمة
أنزلوا الناس منازلهم
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
اليد العليا خير من اليد السفلى
من مات غريباً فقد مات شهيداً.
وذكر أناث الخيل فقال : ظهورها حرز وبطونها كنز.
وذكر الغنم فقال : سمنها معاش وصوفها رياش.


كتاب : الإعجاز والإيجاز
تأليف : الثعالبي
مجلة نافذة ثقافية الإلكترونية ـ البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017 - 14:27