حرف الفاء كاملآ

شاطر

غذاؤك
Admin

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 12/11/2013

حرف الفاء كاملآ

مُساهمة من طرف غذاؤك في الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 15:00


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة الأسرة
الحكمة المأثورة والأمثال المضروبة

● [ الباب العشرون ] ●
فيما جاء من الأمثال في أوله الفاء

● ● المثل المضروب
فاها لفيك
تفسير هذا المثل
معناه لك الخيبة وأصله أنه يريد جعل الله لفيك الأرض فأضمر الأرض كما قال الله تعالى ( ما ترك على ظهرها من دابة ) قال الشاعر
( فقلت له فاها لفيك فإنها . قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره )
قاريك من القرى يريد أنها مركب سوء تلقى منه ما تحذره ولم يكن ثم قلوص ولكنه كقولهم جاءوا على بكرة أبيهم ونحوه قولهم لليدين وللفم معناه كبه الله لليدين وللفم ويقولون للمنخرين أي سقط للمنخرين

● ● المثل المضروب
الفحل يحمي شوله معقولا
تفسير هذا المثل
يضرب مثلا للرجل الغيران الدافع عن حريمه ومعناه أن الحر يحمي حريمه على علات تمنعه والمعقول المشدود بالعقال والشول الإبل التي قد شالت ألبانها أي ارتفعت يقال شال الشيء إذا ارتفع وأشلته أي رفعته

● ● المثل المضروب
فتى ولا كمالك
تفسير هذا المثل
يضرب مثلا للرجلين ذوي الفضل إلا أن أحدهما أفضل وهو مثل قولهم ماء ولا كصداء والمثل لأكثم بن صيفي ومالك هو مالك ابن نويرة أخبرنا أبو احمد عن أبي بكر عن أبي عمر بن خلاد عن محمد بن حرب قال كان من أمر رياح بن ربيعة ذي ذراريح التميمي أنه أخذ عبدا يقال له المجر وأمة يقال لها الضبعاء وإبلا لإبن أخ لأكثم بن صيفي فبعث إليه مالك بن نويرة وهو ختن رياح على ابنته فدفع إليه ما كان أخذ من ذلك فبعث إليه أكثم المكفف بن المسيح فلما توجه من عنده قيل له انطلق فإن مالكا يأتيكم بالإبل والعبد والأمة فبلغ أكثم ذلك فقال فتى ولا كمالك فلم قدم عليه مالك قال صرح الأمر عن محضه فلما دفع إليه مال ابن أخيه قال اقصر لما أبصر وهذا خبر إن كان له أثر وفي الجريرة تشترك العشيرة ورب قول أنفذ من صول والحر حر وإن مسه الضر وإذا فزع الفؤاد ذهب الرقاد هل يهلكني فقد مالا يعود وأعوذ بالله أن يرميني أمرؤ بدائه رب كلام ليس فيه إكتتام حافظ على الصديق ولو في الحريق ليس من العدل سرعة العذل ليس بيسير تقويم العسير إذا أردت النصيحة فتأهب للظنة متى تعالج مال غيرك تسأم غثك خير من سمين غيرك لا تنطح جماء ذات قرن قد يبلغ الخضم بالقضم قد صدع الفراق بين الرفاق استأنوا أخاكم فإن مع اليوم غدا قد غلب عليك من دعا إليك الحر عروف أي صبور لا تطمع في كل ما تسمع

● ● المثل المضروب
في كل شجرة نار واستمجد المرخ والعفار
تفسير هذا المثل
يضرب مثلا في تفضيل الرجال بعضهم على بعض أي لكل واحد من هؤلاء فضل إلا أن فلانا أفضل يقال أمجدت الدابة علفا إذا أكثرت منه والمرخ والعفار شجرتان تكثر نارهما يقال إنهما أخذا النار فأكثرا وقال العمري يضرب يضرب مثلا لمن ينكر الاشياء فإذا رأى ما يعرف أقر به

● ● المثل المضروب
في وجه المال تعرف أمرته
تفسير هذا المثل
قال الأصمعي إنك تعرف في وجهه خيره وخيرا إن كان عنده وهو من قولهم أمر الشيء إذا كثر وهو أمر على مثال حذر أي كثير والمال هاهنا الماشية وهو كقولهم كم ظاهر دل على باطن

● ● المثل المضروب
الفرار بقراب أكيس
تفسير هذا المثل
أخبرنا أبو أحمد عن ابن دريد عن العكلي عن حاتم بن قبيصة عن الكلبي قال تنكر عمرو بن هند لبني تميم بعد يوم أوارة وضيق عليهم ومنعهم الميرة فأضر ذلك بهم فاجتمع أولو الحجى فقالوا إن هذا الأمر إن تمادى بنا بعدت نجعتنا وتشعبت بيضتنا واختطفتنا ذؤبان العرب فمن لهذا الملك فأجمع رأيهم على معبد بن زرارة وكان حدثا لوذعيا خراجا ولاجا فوفدوه على خطار منهم به فقدم معبد الحيرة متنكرا فنزل على رجل من بني القليب بن عمرو بن تميم وكان من صنائع الملك وقد أوطن الحيرة وتنأ بها فأطلعه طلع أمره فقال له القليبي إنك قد هجمت على خطر عظيم فتأن وقلب ظهر أمرك لبطنه ولا تقدم إقدام المغرر فإن الأمور يكشف بعضها عن بعض والحاجة تفتق الحيلة ومع يومك غدك وللملوك طيرة تراشى وصبوات تحذر وإنما هو كالنارالمشتعلة بمختلف الريح العاصف فإن لا تتأن لها يحرقك لهبها وإنك من الملك بين نطرة رأفة أو بطشة نقمة فكن كواطئ المزلة وليكن لك مطيتان الصبر والحذر فإن الصبر يبلغك والحذر ينجيك على أن للمستشار حيرة فأمهل الرأي يغب فبات معبد ليلته عنده فلما أصبح قال له يا معبد إن وثقت من نفسك بلسان عضب وجنان ندب فأقدم وإن خفت خذلان بيانك وانخزال جنانك فالفرار بقراب أكيس فقال معبد إني لأرجو ألا أبعل بمقال ولا أرتد عن مجال والإقدام على المرهوب والظفر بالمطلوب فقال له القليبي إن الملك غاد إلى الصيد فاعترضه كأنك قادم من سفر ولا يعلمن بأنك دخلت الحيرة ولا لقيت أحدا من أهلها فألقه ولا تخضع خضوع الضارع ولا تقدمن إقدام المقارع وكن بين الآيس والطامع
فخرج معبد حتى اعترض الصحراء فابتدره الفرسان حتى أتوا به الملك فقال له من أين أقبلت أيها الراكب قال من بلد سماؤه غبراء وارضه قشراء وتربه مور وماؤه غور وأهله يتكنفون بالغثاث ويتقرمصون في البراث فالطفل مرموع واليافع مقصوع فلا مسكة لفقير ولا صمتة لصغير ولا حراك لكبير فقال الملك وأبيك إنك لتصف جهدا فأين بلدك قال بلد ألقى الشقاء على أهله جشمه وأثار البلاء فيهم قتمه فقال الملك لقد وصفت شرا شمرا وبلاء مصرا فمن أولئك قال قوم كفروا النعمة وانتهكوا الحرمة واستوجبوا النقمة قال الملك أجل فأيهم أنت قال بسطة الملك قاهرة ويده ظاهرة وعقابه يخشى وعفوه يرجى فعلى أي الناحيتين أميل قال على المرجو فعول قال أنا معبد بن زرارة فقال له الملك يا معبد قد أتى لك ولقومك أن تتبعوا القصد إلى الرشد ثم أعطاهم كتاب أمان وأذن لهم في الامتيار
وقيل المثل لجابر بن عمر المازني وكان يسير في طريق ومعه أوفى بن مطر وشهاب بن قيس فرأى آثار رجلين معهما فرسان وبعيران وكان قائفا فقال أرى آثار رجلين شديد كلبهما عزيز سلبهما إلا أن الفرار بقراب أكيس ثم مضى وذهب أوفي وشهاب في أثر الرجلين وكان على أوفى يمين ألا يرمي أكثر من سهمين ولا يستجيره رجل إلا أجاره ولا يغتر رجلا حتى يؤذنه فمرا بالرجلين وهما في ظل شجرة وإذا هما من بني أسد بن فقعس فقال أوفى لأحدهما استمسك فإنك معدو بك فقال الأسدي إنما تعدو بأسد مثلك يجد بالمصاع مثل وجدك فقال أوفى ارم ارم يا شهاب فإن يده في غمة فقال الأسدي
( لا تحسبن أن يدي في غمه . في قعر نحي يستثير حمه )
( أمسحها بخرقة أو ثمه ... )
والحمة ضرب من الرواضين والثمة طبق يعمل من أغصان الشجر تأكل عليه الأعراب فقال أوفى
( ليس لمخلوق على إمه . أنا الذي وصى ببكل أمه )
( دع الرماء واقترب هلمه ... )
فرمى الأسدي أوفى فجرحه ورمى شهاب الأسدي الآخر فصرعه فقال الآخر جوار يا أوفى فقال على مه فقال على أحد الفرسين وأحد البعيرين وعلى أن نداوي صاحبينا فأيهما مات قتلنا به صاحبه فتواثقا على ذلك وانطلقا وهما جريحان فنزلا على وشل بجيلة فعوفيا فقال أوفى يذكر فرار جابر
( فمن مبلغ خلتي جابرا . بأن خليلك لم يقتل )
( فليت سنانك صنارة . وليت قناتك من مغزل )
ومعنى المثل أن فرارنا ونحن بقرب من السلامة أكيس من أن نتورط في المكروه بثباتنا وقراب وقريب سواء كما تقول جميل وجمال وكريم وكرام

● ● المثل المضروب
في رأس فلان خطة
تفسير هذا المثل
أي في نفسه حاجة يرومها وله أمر يطلبه والجمع خطط والعامة تقول خطبة وربما قالوا خيط وليس ذلك بشيء والخطة الخصلة ويقال هذه خطة خسف وخطة صدق وخطة سوء تعنى الخصلة

● ● المثل المضروب
في أستها مالا ترى
تفسير هذا المثل
أي لها خبر وإن لم يكن لها مرأى

● ● المثل المضروب
فتل في الذروة والغارب
تفسير هذا المثل
يقال ذلك للرجل لا يزال يخدع صاحبه حتى يظفر به وفي هذا المعنى قولهم فلان يقرد فلانا وأصله أن يجيء الرجل بالخطام إلى البعير الصعب وقد ستره منه لئلا يمتنع عليه فيأخذ في إنتزاع قردانه حتى يأنس به فإذا تمكن منه رمى بالخطام في عنقه قال الحطيئة
( وربك ما قراد بني كليب . إذا نزع القراد بمستطاع )
أي لا يخدعون ويقولون فلم خلقت إذا لم أخدع الرجال يعني لحيته وذروة البعير أعلاه وكذلك ذروة كل شيء والغارب مقدم السنام

● ● المثل المضروب
فرق ما بين معد تحاب
تفسير هذا المثل
يراد بذلك أن القوم إذا تباعدوا تحابوا ومن هاهنا أخذ زهير قوله
( وفي طول المعاشرة التقالي ... )
وفارق رجل إمرأته فقيل له أفارقتها بعد صحبة ثلاثين سنة فقال ليس لها ذنب عندي أعظم من صحبتها هذه المدة

● ● المثل المضروب
في رأسه نعرة
تفسير هذا المثل
يضرب مثلا للرجل الطامح الرأس لا يستقر وأصل النعرة ذباب أزرق يعض وأكثر ما يكون في الحمير والخيل والجمع نعر وحمار نعر قلق من عض النعر قال امرؤ القيس
( فظل يرنح في غيطل . كما يستدير الحمار النعر )
ويقولون في أنفه خنزوانة أي به كبر وجبرية وأنفه في أسلوب قال الراجز
( أنوفهم ملفخر في أسلوب . وشعر الأستاه في الجبوب )

● ● المثل المضروب
في بطن زهمان زاده
تفسير هذا المثل
يراد به الرجل يكون أداته ومتاعه معه بحيث يجده موفورا لا يحتاج إلى معين وزهمان اسم كلب فيما نحسب

● ● المثل المضروب
فخر البغي بحدج ربتها
تفسير هذا المثل
وهو من قول الشاعر
( فخر البغي بحدج ربتها . إذا ما الناس شلوا )
والبغي الأمة والجمع البغايا والبغي في غير هذا الموضع المرأة الفاجرة ويضرب مثلا للرجل يفخر بشيء لغيره خير منه والحدج مركب من مراكب النساء نحو الهودج وقريب من هذا المعنى قولهم قيل للبغل من أبوك فقال خالي الفرس
وقال الشاعر
( فإنك والفخار بأم عمرو . كمن باهى بثوب مستعار )
( كذات الحدج تبهج أن تراه . وتمشي أو تسير على حمار )
وهو حدج وحداجة والجمع حدوج وحدائج والفرس تقول بلحية أخيه

● ● المثل المضروب
فاه إلى في
تفسير هذا المثل
يقال كلمني فاه إلى في أي من فيه إلى في فلما نزع من نصب
ويذكر الفم هاهنا تأكيدا كقول الله تعالى ( يقولون بأفواههم ) فأما قولهم رأيته بعيني فإنما ذكرت العين لأن الرؤية قد تكون بمعنى العلم ومنه قيل للرأي رأي

● ● المثل المضروب
في بيته يؤتى الحكم
تفسير هذا المثل
قد ذكرنا أصله في الباب السادس ونظمه شاعر فقال
( لما لقيت معذبي . ألفيته كالمحتشم )
( وطلبت منه زورة . تشفى السقيم من السقم )
( فأبى علي وقال لي . في بيته يؤتى الحكم )
وأخذه آخر فقال
( قلت زوريني فقالت عابثا . أنا والله إذا قاضي منى )
( إذ يصلى وعليه زيتهم . أنت تهواني وآتيك أنا )

● ● المثل المضروب
فالج بن خلاوة
تفسير هذا المثل
يقال أنا من هذا الأمر فالج بن خلاوة أي أنا برئ منه وفالج من قولهم فلج الرجل على خصمه وأبن خلاوة أي قد تخليت منه وبرئت ويقال أنا خلاء من كذا وبراء أي بمعزل منه وفي القرآن ( إنني براء مما تعبدون ) وأما براء فجمع برئ وربما قالوا برآء

● ● المثل المضروب
الفائت لا يستدرك
تفسير هذا المثل
مثل محدث وأصله قول الشاعر
( ندمت على سبى العشيرة بعدما . مضى واستتبت للرواة مذاهبه )
( فأصبحت لا أسطيع ردا لما مضى . كما لا يرد الدر في الضرع حالبه )

● ● المثل المضروب
فرخان في نقاب
تفسير هذا المثل
يضرب مثلا في الشيئين يشتبهان والنقاب اللون
قال الأصمعي سمي نقاب المرأة لأنه يستتر لونها فيه وقيل فلان ميمون النقيبة أي الطلعة مأخوذ من النقاب وهو اللون وقيل ميمون النقيبة أي المختبر وقيل النقيبة هنا النفس

● [ تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة ] ●
الواقع في اوائل أصولها الفاء

● ● المثل المضروب
أفسد من الجراد
تفسير هذا المثل
لأنه يجرد الشجر والنبات وبهذا سمي جرادا وقال طيئ لبنيه إنكم نزلتم منزلا لا تخرجون منه ولا يدخل عليكم فيه فارعوا مرعى الضب الأعور أبصر جحره وعرف قدره ولا تكونوا كالجراد رعى واديا وانفق واديا أكل ما وجد وأكله ما وجده أنقف واديا أي وأنفق بيضه فيه

● ● المثل المضروب
أفسد من ارضة
تفسير هذا المثل
وربما قالوا من أرضة بلحبلى يعنون بني الحبلى وهم حي من الأنصار

● ● المثل المضروب
أفسد من السوس
تفسير هذا المثل
معروف

● ● المثل المضروب
أفسد من الضبع
تفسير هذا المثل
لأنها إذا وقعت في الغنم أكثرت الإفساد ولذلك قيل للسنة المجدبة الضبع يقال أكلتنا الضبع وقيل معنى ذلك أنهم إذا أجدبوا ضعفوا عن الامتناع من الضباع فتفسد فيهم وأنشدوا
( أبا خراشة إما أنت ذا نفر . فإن قومي لم تأكلهم الضبع )
أي ليسوا بضعاف تعيث فيهم الضبع وقيل إذا اجتمع الذئب والضبع في الغنم سلمت الغنم

● ● المثل المضروب
أفسد من بيضة البلد
تفسير هذا المثل
وهي بيضة تتركها النعامة في الفلاة ولا ترجع إليها فتفسد

● ● المثل المضروب
أفسى من ظربان
تفسير هذا المثل
وهي دابة سلاحها الفسو تقصد جحر الضب وفيه حسوله وبيضه فتفسو فيه فيخر الضب مغشيا عليه فتأكله وتأكل حسوله وبيضه
والضب إنما يخدع في جحره حذرا من الظربان والظربان تطلبه فيقولون أخدع من ضب وأندس من ظربان والظربان يتوسط الهجمة من الإبل فيفسو فتتفرق كتفرقها عن مبرك فيه قردان فلا يردها الراعي إلا بجهد والظربان في فسوه كالحبارى في ذرقها وقالوا للرجلين يتفاحشان إنهما ليتجاذبان جلد الظربان وإنهما ليتماسان ظربانا

● ● المثل المضروب
أفسى من خنفساء
تفسير هذا المثل
معروف

● ● المثل المضروب
أفسى من نمس
تفسير هذا المثل
وهي دويبة فاسية أيضا
وقيل هي ذكر الخنافس والنمس أيضا سبع من أخبث السباع

● ● المثل المضروب
أفحش من فالية الأفاعي
وأفحش من فاسية
تفسير هذا المثل
وهما اسمان لدويبة شبيهة بالخنفساء ولا تملك الفساء

● ● المثل المضروب
أفحش من كلب
تفسير هذا المثل
لأنه يهر على الناس قال الشاعر
( خالق الناس بأخلاقهم . لا تكن كلبا على الناس يهر )

● ● المثل المضروب
أفرغ من يد تفت اليرمع
تفسير هذا المثل
واليرمع الحجارة الرخوة وذلك أن الفارغ والمتفكر يولعان بالأرض والخط فيها وفت ما لان من حجارتها

● ● المثل المضروب
أفرغ من حجام ساباط
تفسير هذا المثل
قالوا كان حجاما ملازما لساباط المدائن يحجم الجندي نسيئة بدانق وربما تمر به الأيام لا يدنو منه أحد فيها فتخرج أمه فيحجمها ليرى الناس أنه غير فارغ فلا يزال كذلك حتى نزفها فماتت قال شاعر محدث
( دار أبي القاسم مفروشة . ما شئت من بسط وأنماط )
( وبعد ما يأتيك من خيره . كبعد بلخ من سميساط )
( مطبخه قفر وطباخه . أفرغ من حجام ساباط )

● ● المثل المضروب
أفلس من ابن المذلق
تفسير هذا المثل
رجل من عبد شمس بن سعد بن زيد مناة وكان لايجد في أكثر أوقاته في بيته قوت ليلة واحدة وكذلك كان أبوه فقال الشاعر في أبيه
( فإنك إذ ترجو تميما ونفعها . كراجي الندى والعرف عند المذلق )

● ● المثل المضروب
أفقر من العريان
تفسير هذا المثل
وهو ابن شهلة الطائي الشاعر قيل لم يزل يلتمس الغنى فلم يزدد إلا فقرا وصحفه بعضهم فقال أقفر من العريان قال وهو الرمل الذي لا ينبت شيئا

● ● المثل المضروب
أفرس من سم الفرسان
تفسير هذا المثل
وهو عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم وهو صياد الفوارس وكانوا يقولون لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة لثقافته وقال الشاعر
( إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم . بعتيبة بن الحارث بن شهاب )
( بأشدهم بأسا على أعدائه . وأعزهم فقدا على الأصحاب )

● ● المثل المضروب
أفرس من ملاعب الأسنة
تفسير هذا المثل
وهو أبو براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب فارس قيس

● ● المثل المضروب
أفرس من عامر بن الطفيل
تفسير هذا المثل
وهو ابن أخي عامر ملاعب الأسنة وكان أفرس أهل زمانه وأسودهم
ومر حبان بن سلمى بقبره فقال ضيقتم على ابي علي ثم قال عم صباحا أبا علي فوالله لقد كنت تشن الغارة وتحمي الجارة سريعا إلى المولى بوعدك بعيدا عنه بوعيدك فكنت لا تضل حتى يضل النجم ولا تهاب حتى يهاب السيل ولا تعطش حتى يعطش البعير وكنت والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا ثم قال هلا جعلتم قبر أبي علي ميلا في ميل ومن هاهنا أخذ متمم بن نويرة قوله
( وقالوا أتبكي كل قبر رأيته . لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك )
( فقلت لهم إن الشجى يبعث الشجى . دعوني فهذا كله قبر مالك )

● ● المثل المضروب
أفرس من بسطام بن قيس
تفسير هذا المثل
وهو بسطام بن قيس الشيباني فارس بكر ولم يكن في الجاهلية أفرس منه وتعجب الجاحظ من ضرب الناس المثل في الشجاعة بعمرو بن معد يكرب وابن الاطنابة وعنترة وتركهم ضرب المثل ببسطام بن قيس ولم يكن في الجاهلية أفرس منه ولا في الإسلام

● ● المثل المضروب
أفرس من الزبير بن العوام
تفسير هذا المثل
وهذا كمثل ضربهم المثل في البلاغة بابن القرية وتركهم سحبان وائل وهو أبلغ العرب

● ● المثل المضروب
أفتك من البراض
تفسير هذا المثل
وهو البراض بن قيس الكناني خلعه قومه لكثرة جناياته فحالف حرب بن أمية ثم قدم على النعمان بن المنذر وسأله أن يجعله على لطيمة يريد أن يبعث بها إلى عكاظ فلم يلتفت إليه النعمان وجعل أمرها إلى عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب فسار معه حتى وجد عروة بن عتبة خاليا فوثب عليه فضربه ضربة خمد منها واستاق العير وكتب إلى أهل مكة وهم بعكاظ
( لا شك تجني على المولى فيحملها . أو كان يجني فأنت الحامل الجاني )
أما بعد فإني قتلت عروة بن عتبة الرحال بأوارة يوم السبت حين وضح الهلال من شهر ذي الحجة فروا رأيكم ومن أجزى ما حضر فقد أجزى ما عليه وقال
( إن غدا حيث يثور الريح . ينكشف الأمر لك القبيح )
وهذا الشعر لمسافر بن عبد العزى الضمري فقال أهل مكة لهوازن قد وقع بين قومنا شر ولا بد لنا من المسير إليهم لئلا يتفاقم الأمر ورحلوا على كل صعب وذلول ثم اتصل الخبر بهوازن فتبعوهم فدخلوا الحرم فكفوا عنهم فقال خداش بن زهير
( بأشده ما شددنا غير كاذبة . على سخينة لولا الليل والحرم )

● ● المثل المضروب
أفتك من الجحاف
تفسير هذا المثل
وهو الجحاف بن حكيم السلمي وذلك أنه دخل على عبد الملك لما وضعت الحروب بين الزبيرية والمروانية أوزارها وكان قد قتل من بني سليم فيها خلق كثير فقال الأخطل
( ألا سائل الجحاف هل هو ثائر . بقتلى أصيبت من سليم وعامر )
فتهدده الجحاف وقال
( بلى سوف أبكيهم بكل مهند . وأبكي عميرا بالرماح الخواطر )
فأرعد الأخطل فقال عبد الملك لا ترع فإني جارك منه قال هبك تجيرني منه في اليقظة فكيف تجيرني منه في المنام فأخذ الأشجع هذا فقال في الرشيد
( وعلى عدوك يا ابن عم محمد . رصدان ضوء الصبح والإظلام )
( فإذا تنبه رعته وإذا هدا . سلت عليه سيوفك الأحلام )
فقام الجحاف وسار إلى بشر وهو ماء لبني تغلب فصادف عليه منهم جمعا فقتل خمسمائة رجل ومن النساء والولدان جمعا كثيرا فقال الأخطل
( لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة . إلى الله فيها المشتكى والمعول )

● ● المثل المضروب
أفتك من الحارث بن ظالم
تفسير هذا المثل
ومن حديثه أنه وثب بخالد بن حعفر بن كلاب وهو في جوار الأسود بن المنذر فقتله وطلبه الأسود ففاته فسار إلى جارات للحارث من بلي فاستاقهن وقد مر حديثه

● ● المثل المضروب
أفتك من عمرو بن كلثوم
تفسير هذا المثل
وذلك أنه فتك بعمرو بن هند في دار ملكه وإنتهب رحله وإرتحل موفورا لم يصب بشيء

● ● المثل المضروب
أفصح من العضين
تفسير هذا المثل
وهما دغفل وزيد بن الكيس اللذان قال الشاعر فيهما
( أحاديث عن أبناء عاد وجرهم . يثورها العضان زيد ودغفل )
والعض الرجل المتعرض للأمور وهو العريض أيضا ويقال للداهية من الرجال العض

● ● المثل المضروب
أفيل من الرأى الدبري
تفسير هذا المثل
وهو الرأي الذي يأتي بعد فوت الأمر قال الشاعر
( تتبع الأمر بعد الفوت تغرير . وتركه مقبلا عجز وتقصير )

● [ تمت الأمثال التى جاء في أوله الفاء ] ●


مُختصر كتاب جمهرة الأمثال
تأليف : أبو هلال العسكري
منتدى ميراث الرسول . البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:49