بّسم الله الرّحمن الرّحيم
دائرة المعارف
الإشعاع المدمر لمحطات البث


تستخدم الهواتف المحمولة الإشعاعات الكهرومغناطيسية في نطاق الموجات الصغرية أو الميكرويف ، كما تقوم الأنظمة اللاسلكية الرقمية الأخرى، مثل شبكات البيانات والاتصالات بإنتاج أشعة مماثلة. وقد قامت الوكالة العالمية لبحوث السرطان بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتمادا على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسبب السرطان).مما يعني أنها قد تحوي خطرا من التسبب بالسرطان.
يتم امتصاص جزء من الأمواج الإشعاعية المنبعثة من سماعة الهاتف المحمول من قبل الجسم، من الممكن أن تصل قمة الطاقة للأمواج الإشعاعية المنبعثة من سماعة الهاتف ذي النظام العالمي (GSM) إلى 2 واط، ويمتلك الهاتف النظير في الولايات المتحدة الأمريكية طاقة نقل قصوى تصل إلى 3.6 واط، تستخدم تقنيات المحمول الرقمية الأخرى، مثل تقنية الاتصال المرمز متعدد نقاط الوصول (CDMA2000) وخدمة الهاتف المحمول الرقمية المتقدمة (D-AMPS) طاقة منتجة أخفض، قياسيا أقل من واط. تم ضبط الطاقة العظمى المنتجة من الهاتف المحمول بواسطة مقياس الهاتف المحمول والوكالات المنظمة في كل بلد. في معظم الأنظمة، يفحص الهاتف ومحطات توليد الإشارة كفاءة الاستقبال وقوة الإشارة ويتم زيادة أو إنقاص مستوى الطاقة تلقائيا، ضمن مدى معين، ليتلاءم مع المواقف المختلفة، مثلا داخل وخارج الأبنية والمركبات. يتم قياس معدل الامتصاص، مهما كانت الطاقة الممتصة من قبل الجسم البشري، بواسطة معدل الامتصاص النوعي (SAR) وتم وضع مستوياته العظمى من السماعات الحديثة بواسطة الوكالات الحكومية المنظمة في العديد من البلدان. في الولايات المتحدة الأمريكية، وضعت وكالة الاتصالات الاتحادية (FCC) حدا لمعدل الامتصاص النوعي (SAR) يقدر ب 1.6 واط لكل كيلوجرام، تم حسابه باستخدام كمية قدرها 1 جرام من النسيج،
في أوروبا، الحد هو 2 واط لكل كيلوجرام، تم حسابه باستخدام كمية قدرها 10 جرام من النسيج.
تتعلق قيم معدل الامتصاص النوعي بشكل كبير بحجم الكمية الوسطية. لا يمكن إجراء مقارنات بين القياسات المختلفة بلا وجود معلومات عن الكمية الوسطية المستخدمة. إذا يجب مقارنة المعدلات الناتجة عن العشر جرامات الأوروبية فيما بينهم، ومقارنة المعدلات الناتجة عن الجرام الأمريكي فيما بينهم فقط. من الممكن إيجاد بيانات معدل الامتصاص النوعي الخاصة بهواتف محمولة معينة، مع معلومات أخرى مفيدة، مباشرة في مواقع المصنعين على الإنترنت، وكذلك في موقع (Third party)
من القيم ملاحظة أن الإشعاع الحراري لا يشبه الإشعاع الأيوني فهو فقط يزيد حرارة المادة الطبيعية، دون أن يكسر الروابط الجزيئية أو يطلق الإلكترونات من ذراتها.

تعتبر (التدفئة العزلية) أكثر آثار الإشعاع الميكروي أهمية، والتي يتم فيها تسخين أي مادة عازلة (مثل الأنسجة الحية) بواسطة تناوب الجزيئات القطبية الناجمة عن المجال الكهرومغناطيسي. في حالة وجود شخص يستخدم الهاتف الخلوي فإن معظم التأثير الحراري سوف يحدث على سطح الرأس مما يسبب ارتفاع درجة حرارته بمقدار جزء من الدرجة. وهذا الارتفاع في الحرارة يمكن وضعه مباشرة في الرتبة التي تسبق ارتفاع الحرارة الناتج عن التعرض لأشعة الشمس. تملك الدورة الدموية في الدماغ قدرة على التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق زيادة تدفق الدم المحلي. في حين لا تملك قرنية العين نفس الآلية في تنظيم درجة الحرارة، وبالتالي فإن التعرض لمدة 2-3 ساعات سوف يؤدي إلى اعتام عدسة العين في عيون الأرانب عند قيم معدل الامتصاص النوعي (100-140واط/كج) والذي أدى إلى درجات حرارة في العدسة تصل إلى 41 درجة مئوية.
في حين لم يحدث اعتام للعدسة في عيون القرود عن التعرض لظروف مماثلة، وبشكل عام فإنه لم يتم ربط اعتام العدسة في مراحله الأولى باستخدام الهواتف المحمولة ، وربما يكون ذلك بسبب انخفاض الطاقة الخارجة منها.
تقوم بروتوكولات الاتصالات المستخدمة في الهواتف المحمولة بإنتاج إشارات ناقلة ذات ترددات منخفضة، وفي حال كانت هذه التحويرات ذات أهمية بيولوجية فهو أمر خاضع للنقاش.
وقد جادل بعض الباحثين فيما يسمى بالآثار غير الحرارية، ومالوا إلى اعتبارها استجابة طبيعية للخلية ناتجة عن زيادة درجة الحرارة.
بين العالم الألماني في الفيزياء الحيوية (رولاند جلاسر) أنه يوجد العديد من الجزيئات مستقبلات الحرارة في الخلايا والتي تقوم بتفعيل سلسلة من أنظمة الرسول الثاني والثالث، وآليات التعبير الجيني وإنتاج بروتينات الصدمة الحرارية من أجل حماية الخلية من الإجهاد الناتج عن زيادة الحرارة. هذه الزيادات في درجة الحرارة والتي تسبب هذه التغيرات تعتبر صغيرة جدا ليتم الكشف عنها بواسطة الدراسات العاكسة، والتي تستند على الاستقرار الظاهر للاتزان الحراري في الخلايا. يعتقد باحثون آخرون أن بروتينات الإجهاد ليس لها علاقة بالتأثيرات الحرارية، حيث أنها تحدث لكلا الترددات المنخفضة جدا وترددات الراديو، والتي تحدث كل منها على مستويات طاقة مختلفة للغاية.
وفي دراسة أولية أخرى تم نشرها عام 2011 بواسطة مجلة الرابطة الطبية الأمريكية، والتي أجريت باستخدام حقن (فلوروديوكسي جلوكوز ) والتصوير المقطعي بانبعاث البوزيترون أن التعرض لموجات الترددات الراديوية في أجزاء من الدماغ الأقرب إلى هوائي الهاتف الخليوي أدى إلى زيادة مستويات أيض الجلوكوز فيها. ولكن الأهمية السريرية لهذا الاكتشاف ليست معروفة بعد.
وقد أفاد بعض مستخدمي الهواتف النقالة ملاحظتهم لبعض الأعراض غير المحددة أثناء الاستعمال وبعده، كالأحاسيس بالحرق أو الوخز في جلد الرأس والأطراف، وكذلك إحساسهم بالتعب، واضطرابات النوم، والدوخة، وضعف في الانتباه الذهني، وعدد مرات رد الفعل واسترجاع الذكريات، والصداع والشعور بالضيق، وعدم انتظام دقات القلب (خفقان القلب)، وأيضا اضطرابات الجهاز الهضمي.

في محطات توليد الإشارة تستخدم أبراج من نوع غرينفيلد كقاعدة للاتصالات بين الهواتف النقالة ، وهو ما يفتح مجالا آخر للقلق حول صحة الإنسان، حيث تنبعث بعض الإشعاعات من هذه البنية التحتية المستخدمة في المحطات ، سواء كانت من الأبراج أو من الهوائيات المرتبطة بها ، والتي توفر وصلة من وإلى الهواتف النقالة. هذا وأن هذه المحطات على النقيض من الهواتف النقالة، تنبعث منها الإشعاعات بشكل مستمر، وبشكل أكبر في الأماكن القريبة. ومن جهة أخرى، فإن شدة المجال تتناقص سريعا كلما زاد البعد عن محطة الإرسال. من الأنواع الشائعة للهوائيات في الهواتف النقالة هو هوائي القطاع، والمصمم ليغطي 120 درجة أفقيا، وحوالي + - 5 درجات عموديا. ولأن محطات توليد الإشارة تعمل بأقل من 100 واط، فإن الإشعاع على مستوى سطح الأرض يكون أضعف بكثير من إشعاع الهاتف الخليوي نظرا لعلاقة القوة المناسبة لذلك التصميم للهوائي. وعلى ذلك، فإنه على المحطات الامتثال للإرشادات التوجيهية للسلامة ، إلا أن بعض البلدان (مثل جنوب أفريقيا) ليست لديهم اللوائح الصحية التي تحكم عمل محطات توليد الإشارة. وقد وجدت العديد من الدراسات الاستقصائية مجموعة متنوعة من الأعراض المبلغ عنها ذاتيا بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون بالقرب من محطات الهواتف الخلوية. ومع ذلك هناك تحديات كبيرة تواجه إجراء دراسات على السكان القريبين من المحطات،
ذكر في بعض المحاكمات التي أجريت في جامعة إسكس وأيضا في سويسرا، أن هوائيات الهاتف المحمول من غير المرجح أن تسبب آثارا على المدى القصير، وذلك في مجموعة من المتطوعين الذين اشتكوا من هذه الأعراض. وقد وجدت دراسة إسيكس أن الأشخاص لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كانوا قد تعرضوا للحقول الكهرومغناطيسية أو لا. وخلص الباحث الرئيسي إلى أن بعض الأفراد يعانون من أعراض حقيقية ولكنها سببها في الغالب ما يكون سوء نوعية الحياة. ومن الممهم الآن تحديد عوامل أخرى يمكن أن تسبب هذه الأعراض، وتطبيق الدراسات البحثية المناسبة لذلك، ومن ثم تطوير إستراتيجيات للعلاج.
وفي استشارة لبعض الخبراء من قبل فرنسا، تم الاعتبار إلزاميا بوجوب عدم توجيه المحور الرئيسي للهوائي إلى منطقة سكانية على مسافة أقصر من 100 متر.
وفي عام 2003 تم تعديل هذه التوصية إلى القول بأن الهوائيات ينبغي أن تكون في دائرة نصف قطرها 100 متر بعيدا عن المدارس الابتدائية أو مرافق رعاية الأطفال، ولم يتم إدراج هذه التوصية في تقرير الخبراء عام 2005. وقد أوضحت الوكالة الفرنسية البيئية أنه حاليا لم يوجد أي تأثير للمجالات الكهرومغناطيسية على المدى القصير على الصحة، إلا أن السؤال يبقى مفتوحا بالنسبة للتأثيرات على المدى الطويل، ولكن يصبح من السهل الحد من التعرض عن طريق التحسينات والتطور التكنولوجي.

من أجل حماية السكان الذين يعيشون بالقرب من محطات توليد الإشارة وكذلك مستخدمي الهواتف النقالة، اعتمدت مجموعة من الحكومات والهيئات التنظيمية معاييرا للأمان والسلامة العامة، والتي يمكن ترجمتها إلى ضبط مستويات التعرض للأشعة تحت قيمة معينة. وهناك العديد من المعايير الوطنية والدولية المقترحة، ولكن الأكثر اعتمادا منها معايير اللجنة الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع غير المؤين، فقد تم اعتماده حتى الآن من قبل أكثر من 80 بلدا.
بالنسبة لمحطات الإذاعة تقترح اللجنة الدولية نوعين من مستويات السلامة
الأول مخصص للتعرض المهني، وأخر لعامة السكان. وحاليا هناك جهود جارية للتنسيق بين المعايير الموجودة والمختلفة. وكذلك وضعت إجراءات للترخيص لقواعد االراديو في معظم المناطق المدنية، سواء على مستوى البلدية/المقاطعة أو على مستوى المقاطعة/الدولة.
مقدمي خدمات الهواتف المحمولة في كثير من المناطق حاليا، مطالبون بالحصول على تراخيص البناء، وتقديم شهادات على مستويات الانبعاث للهوائيات المستخدمة، وأيضا ضمان الامتثال لمعايير اللجنة الدولية أو أي من التشريعات البيئية الأخرى. كما تتطلب بعض الهئيات الحكومية من شركات الاتصالات المتنافسة محاولة دمج الأبراج الخاصة بهم أو مشاركتها وذلك لخفض الأثر البيئي الناتج عنها.
هذه المسألة هي عامل مؤثر في قضية رفض تركيب هوائيات وأبراج جديدة في المجتمعات المحلية. يتم تعيين معايير السلامة في الولايات المتحدة من قبل لجنة الاتصالات الفيدرالية. وقد استندت اللجنة في اختيار معاييرها في المقام الأول على تلك المعايير التي وضعها معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وتحديدا اللجنة الفرعية 4 من " اللجنة الدولية للسلامة الكهرومغناطيسية ". أما في سويسرا فقد تم وضع معايير أقل من الحدود التي وضعتها اللجنة الدولية لبعض المناطق الحساسة (مثل الفصول الدراسية). في 1 سبتمبر 2012،
أقامت الهند حدا للتعرض للترددات الكهرومغناطيسية لجميع أبراج الهواتف الخلوية إلى عشر واحد من مستوى التعرض في قائمة اللجنة الدولية. وتقوم محطات إنفاذ الاتصالات وخلايا المراقبة بالتدقيق في شهادات الاعتماد الذاتي المقدمة من قبل مشغلي شبكات الهواتف النقالة.

بعض المقيمين في بلدية " شاربونيرز " في مقاطعة " رون " قاموا برفع دعوى قضائية ضد الشركة مدعين تضررهم من الإشعاع المنبعث من هوائي يبلغ طول 19 متر. ولم تحكم محكمة " فيرساي " للمدعين، حيث أكدت على الاختلاف الشديد بين مختلف البلدان في تقييم الحدود الآمنة لمثل هذا الإشعاع، وكذلك ذكرت أنها تضع في اعتبارها أنه على الرغم من واقع الخطر إلا أنه يظل افتراضيا، حيث أن حالة عدم اليقين بشأن الضرر الناتج عن الموجات المنبعثة من الهوائيات استمرت فى يقين المحكمة، وبالتالي فإنه يمكن اعتبارها جدية ومعقولة. ولكن المحكمة العليا الفرنسية اصدرت في فبراير 2009، أمر لشركة الاتصالات " بويج تيليكوم " بإنزال هوائي الهاتف المحمول الخاص بها، بسبب تأثير ذلك على الصحة.
وفي عام 2012 تم رفع دعوى أخرى من مواطنين هنود يقاضون شركة تليكوم بسبب أبراج الهواتف المحمولة في المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات.
وفي مارس 2013، واستنادا إلى إخطار منظمة الصحة العالمية بتاريخ 21 مايو 2011 حيث تم تصنيف الإشعاعات المنبعثة من الأبراج بأنها قد تكون مسرطنة، بالإضافة إلى الأبحاث التي أجراها العلماء من " كاراجبور " الهند، وبدعوى تم رفعها من قبل محامي " فيكاس نجوان " عن وفاة مشتبه به في وقت سابق، أمر " هيمانت شارما " بإزالة أبراج المحمول من المناطق السكنية.
وفي أكتوبر عام 2012 منحت محكمة العدل العليا الإيطالية " ورت سوبريما دي كاسيوني " وهو رجل أعمال إيطالي، منحته معاشا لمرض مهني، حيث وجدت أن استخدامه للهواتف النقالة واللاسلكية لمدة ست ساعات يوميا خلال 12 سنة، قد تسبب بإصابته بالسرطان. وبما أن السرطان يستغرق وقتا طويلة للتطور، فقد تجاهلت المحمة الدراسات قصيرة الأجل. وحتى أنها تجاهلت الدراسات التي تم تمويلها جزئيا من قبل صناع الهواتف النقالة مثل دراسة " انترفون ".
مبدأ أخذ الاحتياط
في عام 2000، أوصت منظمة الصحة العالمية أن المبدأ الوقائي يمكن اعتماده طوعا في هذه الحالة، وهو يتبع توصيات الجماعة الأوروبية للمخاطر البيئية. ووفقا للمنظمة فإن المبدأ الوقائي هو عبارة عن سياسة إدارة المخاطر المطبقة في الظروف مع وجود درجة عالية من عدم اليقين العلمي، مما يعكس الحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمخاطر قد تكون جدية دون انتظار نتائج البحوث العلمية. وعلى الأقل يمكن اعتماد نهج أقل تشددا بمحاولة تجنب هذه الأخطار والبعد عنها بحد معقول.وعلى الرغم من أن كل هذه المبادئ من الصعب تطبيقها، نظرا للانتشار الواسع النطاق والأهمية الاقتصادية لأنظمة الاتصالات اللاسلكية في الحضارة الحديثة، إلا أن هناك زيادة في العمل بهذه التدابير بين عامة الجمهور، مما يعني أن مثل هذه الطرق بإمكانها المساعدة في نشر الوعي، والتي تنطوي على بعض التوصيات مقل التقليل من استخدام الهواتف المحمولة، والحد من استخدامها من قبل السكان الأكثر عرضة للخطر (مثل الأطفال)، واعتماد الهواتف المحمولة التي تحمل أقل مستوى من الإشعاعات، والتوسع في استخدام التكنولوجيا التي تحرر اليدين مثل السماعات (سماعة البلوتوث)، وكذلك اعتماد المعايير القصوى للتعرض وشدة المجال الكهرومغناطيسي وبعد محطات الهوائيات عن المساكن البشرية،وهكذا دواليك.
في مايو 2011، أعلنت منظمة الصحة العالمية الدولية لبحوث السرطان أنها صنفت المجالات الكهرومغناطيسية من الهواتف المحمولة وغيرها من المصادر بأنها (قد تسبب السرطان للبشر) وقد رافق ذلك توصيات للعامة بالحد من التعرض، ومحاولة اعتماد الرسائل النصية أو استخدام الأجهزة حرة اليدين. فيما قامت بعض السلطات الوطنية الاستشارية للإشعاع، بما في ذلك النمسا، وفرنسا وألمانيا والسويد، بنشر بعض التوصيات للحد من التعرض أيضا، من ذلك؛ استخدام الأجهزة حرة اليدين لتقليل الإشعاع في الرأس، وإبقاء الهاتف المحمول بعيدا عن الجسم، وعدم استخدام الهاتف في السيارة من دون هوائي خارجي. بينما لم تستحسن رابطة المستهلكين البريطانية استخدام الأجهزة حرة اليدين، وذلك في بيان لها في نوفمبر 2000، بل واعتبرت أنها تزيد نسبة التعرض للخطر. ومع ذلك، في قياسات لإدارة المملكة المتحدة للتجارة والصناعة والوكالة الفرنسية للبيئة، أظهر استخدام هذه الأجهزة انخفاضا كبيرة في التعرض للأشعة،
وفي عام 2005 كشف " البروفيسور لوري تشاليس " بأن استخدام مثل هذه الأجهزة يوقف موجات الرايو من الانتقال من الأسلاك إلى الرأس، وبشكل عام فقد أوصت مجموعة من الدول بالاستخدام المعتدل للهواتف المحمولة وخصوصا عند الأطفال.


منتدى قوت القلوب