بّسم الله الرّحمن الرّحيم
دائرة المعارف
الكندر والسمسم والشمر والشعير


الكندر وعلاقته بدرجة الزكاء
الكندر هو اللبان الدكر ويعرف علمياً باسم Boswellia Carterii . وهو عبارة عن خليط متجانس من الراتنج والصمغ وزيت طيار ويستخرج من أشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكة لها اوراق كاوراق الاس وثمره مثل ثمر الاس . وشجر اللبان لا ينمو في السهول وانما في الجبال فقط وللكندر رائحة وطعم مر مميز والجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان وقشورالساق.
وقد قال عنه ابن سمجون " الكندر بالفارسية هو اللبان بالعربية "، وقال الاصمعي " ثلاثة اشياء لا تكون الا باليمن وقد ملأت الارض : الورس واللبان والعصب (يعني برود اليمن)
كيف يمكن الحصول على الكندر ؟
يتم الحصول علي الكندر من سيقان أشجار الكندر ، وذلك بخدشها بفأس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر يميل الي اللون البني ، يتجمد على المكان المخدوش من السيقان ، ثم تجمع تلك المواد الصلبة فتكون هى الكندر، والمصدر الرئيسي للكندر هي عمان واليمن
مكونات الكندر
يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالي 60% راتنج وحوالي 25% صمغ وحوالي 5% زيوت طيارة ومركب يعرف باسم اولبين ومواد مرة واهم مركبات الزيت فيلاندرين، وباينين
الكندر فى الطب القديم
استخدم الكندر أو ما يسمى باللبان الدكر أو اللبان الشجري من مئات السنين ويستخدم على نطاق واسع وبالأخص عند العرب.
قد قال عنه داود الانطاكي في تذكرته :
كندر : هو اللبان الذكر ويسمى البستج ، صمغ شجرة نحو ذراعين شائكة ورقها كالآس يجني منها في شمس السرطان " احد الأبراج الفلكية " ولا يكون إلا بالشحر وجبال اليمن ، والذكر منه المستدير الصلب الضارب إلى الحمرة ، والأنثى الأبيض الهش وقد يؤخر طريا ويجعل في جرار الماء ويجرك فيستد ، ويسمى المدحرج ، تبقى قوته نحو عشرين سنة ، وهو حار في الثالثة أو الثانية يابس فيها أو هو رطب يجبس الدم خصوصآ قشره ، ويجلو القروح ويصفي الصوت وينقي البلغم خصوصآ من الرأس مع المصطكي ويقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو مع الصمغ ، وضعف المعدة والرياح الغليظة و رطوبات الرأس والنسيان وسوء الفهم بالعسل أو السكر فطورآ ويجلو القوابي ونحوها بالخل ضمادآ ويخرج ما في العظام من برد مزمن إذا شرب بالزيت والعسل ومسك عن الماء ، والبياضر والأورام مع الزفت ء وقروح الصدر ونحو القوابي والثآليل بالنطرون ، والتمدد والخدر والخل ، والداحس بالعمل ، وجميع الصلابات بالشحوم ومن الزحير بالنانخواه ، وسائر أمراض البلغم بالماء ، وتحليل كل ملابة بالشيرج وأمراضى الأذن بالزيت مطلقآ والبياض والجرب والظلمة والحكة وجمود الدم كحلا خصوصآ بالعسل ، وكذا الدمعة والغلظ والسلاق وجروح العين سيما دخانه المجتمع في النحاس ، ويزيل القروح كلها باطنة كانت أوظاهرة شربآ وطلاء ، والخلفة والغثيان والقيء والخناق والربو بالصمغ ، وثقل اللسان بزبيب الجبل والصعتر والدم المنبعث مطلقآ وضعف الباه بالنيمرشت بحرب ، وانتثار الشعر بدهن الآس ، ودخانه يطرد الهوام ويصلح الهواء والوباء والوخم ، وقشاره أبلغ في قطع النزف وتقوية المعدة ء وكذا دقاقه في الجراح ، والقطور في الأذن ، وثمر شجره الشبيه بحب الآس يزيل الدوسنتاريا ، وهو يصدح المحرور وإكثاره يجرق الدم ، ويصلحه السكر ويصلب الصلب منه مضغ الجوزة أو البسبابة معه وفيها معهما سر في المني ظاهر، والذي يلتهب منه مغشوش ينبغي إجتنابه وشربته نصفه مثقال.
وقال ابن البيطار:
"الكندر يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر، يملأ القروح العتيقة ويدمعها ويلزق الجراحات الطرية ويدملها ويقطع نزف الدم من اي موضع كان ونزف الدم من حجب الدماغ الذي يقال له سعسع وهو نوع من الرعاف ويسكنه. يمنع القروح التي في المعقدة وفي سائر الاعضاء، اذا خلط بالعسل ابرأ الحروق، يحرق البلغم وينشف رطوبات الصدر ويقوي المعدة الضعيفة ويسخنها. الكندر يهضم الطعام ويطرد الريح. دخان الكندر اذا احرق مع عيش الغراب انبت الشعرت".وقد استخدمه قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداع والروماتزم والاكزيما وتعفن الحروق ولآلام المفاصل ولازالة تجاعيد الوجه
وقال ابن سينا :
كُنْدُر‏ : الماهية‏:‏ قد يكون بالبلاد المعروفة عند اليونانيين بمدينة الكندر ويكون ببلاد تسمى المرباط وهذا البلد واقع في البحر وتجار البحر قد يتشوش عليهم الطريق وتهبّ الرياح المختلفة عليهم ويخافون من انكسار السفينة أو انخراقها من هبوب الرياح المختلفة إلى موضع آخر فهم يتوجهون إلى هذا البلد المسمى المرباط ويجلب من هذا البلد الكندر مراكب كثيرة يتّجرون بها التجار وقد يكون أيضاً ببلاد الهند ولونه إلى اللون الياقوتي ما هو وإلى لون الباذنجان وقد يحتال له حتى يكون شكله مستديراً بأن يأخذوه ويقطعوه قطعاً مربعة ويجعلوه في جرّة يدحرجونها حتى يستدير وهو بعد زمان طويل يصير لونه إلى الشقرة‏.‏
قال حنين أجود الكندر هو ما يكون ببلاد اليونانيين وهو المسمى الذكر الذي يقال له سطاعونيس وما كان منه على هذه الصفة فهو صلب لا ينكسر سريعاً وهو أبيض وإذا كسر كان ما في داخله يلزق إذا لحق وإذا دخن به احترق سريعاً‏.
قال ديسقوريدوس‏:‏
ومن الكندر صنف آخر يسمى أموميطس وهو أبيض وإذا فرك فاحت منه رائحة المصطكى‏ .‏ وقد يغشّ الكندر بصمغ الصنوبر وصمغ عربي إذ الكندر صمغ شجرة لا غير‏.‏ والمعرفة به إذا غش هيّنه وذلك أن الصمغ العربي لا يلتهب بالنار وصمغ الصنوبر يدخّن والكندر يلتهب‏.‏
وقد يستدل أيضاً على المغشوش من الرائحة وقد يستعمل من الكندر اللبان الدقاق والقشار والدخان وأجزاء شجرة كلها وخصوصاً الأوراق ويغش‏
الاختيار‏:‏ أجود هذه الأصناف منه الذكر الأبيض المدحرج الدبقي الباطن والذهبي المكسر‏
الطبع‏ :‏ قشاره مجفف فى الثانية وهو أبرد يسيراً من الكندر والكندر حار في الثانية مجفف في الأولى وقشره مجفف في حدود الثالثة‏
الخواص‏ :‏ ليس له تجفيف قوي ولا قبض إلا ضعيف والتجفيف لقشاره وفيه إنضاج وليس في قشره ولا حدّه في قشاره ولا لذع للحم حابس للدم‏.‏ والاستكثار منه يحرق الدم دخانه أشدّ تجفيفاً وقبضاً‏
ويستعمل مع الصمغ العربي لقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو ومع العسل والسكر لضعف المعدة والرياح ورطوبات الرأس والنسيا، ومع الماء لسائر امراض البلغم، ومع البيض غير كامل النضج لضعف الباره، ويستعمل مطهرا وتوجد وصفه مجربة من الكندر مع البقدونس حيث يؤخذ قدر ملعقة كبيرة من الكندر ويقلى مع حوالي ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماء ويغلى حتى يتركز الماء الى كوب واحد ويكون شكله غليظ القوام يشرب نصفه في المساء والنصف الآخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلا السعال الشديد والنزلات الصدرية.كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقة صغيرة ليلا مع كوب حليب ثم يعطى للطفل منه نصفه صباحا.كما يستخدم منقوعة في الماء الدافئ ويشرب منه ما يعادل فنجان قهوة صباحا على الريق وآخر في المساء عند النوم وذلك لعلاج حالات كثيرة مثل السعال وضعف المعدة وازالة البلغم وآلام الروماتزم. كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لازالة آلام الأذن.ويخلط مع زبيب الجبل والزعتر لعلاج ثقل اللسان
الاستخدامات الطبية لمادة اللبان
يقول الباحث أن اللبان يستخدم في الطب الشعبي على نطاق واسع كمسكن لآلام البطن والصدر والتهاب العيون . ومضاد للسموم والتئام الكسور، مشيرا الى أن الدراسات الحديثة قد أثبتت أن المادة الفعالة المسئولة عن الفعالية العلاجية تسمى حامض الابسوليك، وتبين انه مسكن للألم ويقوي الجهاز المناعي للجسم والكبد وسرطان الدم وضد الالتهابات، وهذه الفعالية مبنية على تأثير اللبان على انزيم lipoxyjenas وللبان تأثير على التخفيف من الربو وتقرح المصران الغليظ . فمن ميزات العلاج بمادة البوليك انه على المدى البعيد لا يؤدي الى تأثيرات جانبية والزيوت الطيارة المستخرجة من اللبان تدخل في صناعة العطور وكريمات الوجه وعلاج التهاب الشعب الهوائية.
وألكندر مقوي للقلب والدماغ ونافع من البلادة والنسيان وسوء الفهم ، وهو نافع من نفث وإسهال الدم إذا شرب أو سف منه نصف درهم " ملعقة صغيرة " ، وكان أطباء الفراعنة يستخدمونه في علاج المس وطرد الأرواح الشريرة . وهو يذهب السعال والخشونة وأوجاع الصدر وضعف الكلى والهزال ، وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها ، وشربته إلى مثقالين . وله فوائد أخرى كثيرة .
اللبان المر والمعروف باللبان الدكر او الكندر او الشحري فهو يفيد ضد الكحة ومن الافضل نقعه في الماء وشربه في الصباح والكمية المأخوذة منه هو ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد وتترك 12ساعة ثم يصفى ويشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من آلام اللثة كمضمضة.
● الأورام والبثور‏:‏ مع قيموليا ودهن الورد على الأورام الحارة في الثدي ويدخل في الضمادات المحللة لأورام الأحشاء‏
● الجراح والقروح ‏:‏ مدمل جداً وخصوصاً للجراحات الطرية ويمنع الخبيثة من الإنتشار وعلى القوابي بشحم البطّ وبشحم الخنزير وعلى القروح الحرفية وعلى شقاق البرد ويصلح القروح الكائنة من الحرق‏.‏
● أعضاء الرأس‏:‏ ينفع الذهن ريقوّيه‏
● أعضاء العين‏ :‏ يدمل قروح العين ويملؤها وينضج الورم المزمن فيها‏ .‏ ودخانه ينفع من الورم الحار ويقطع سيلان رطوبات العين ويدمل القروح الرديئة وينقّي القرنية في المدة التي تحت القرنية وهو من كبار الأدوية للظفرة الأحمر المزمن وينفع من السرطان في العين‏
● أعضاء النفس والصدر‏:‏ إذا خلط بقيموليا ودهن الورد نفع الأورام الحارة تعرض في ثدي النفساء ويدخل في أدوية قصبة الرئة‏
● أعضاء الغذاء‏ :‏ يحبس القيء وقشاره يقوي المعدة ويشدها وهو أشد تسخيناً للمعدة وأنفع في الهضم والقشار أجمع للمعدة المسترخية‏.
● أعضاء النفض‏: ‏ يحبس نزف الدم من الرحم والمقعدة وينفع من دوسنطاريا ويمنع انتشار القروح الخبيثة في المقعدة إذا اتخذت منه فتيلة‏
● الحميات‏:‏ ينفع من الحميات البلغمية‏.‏
● ومن الناس من يأمر بادمان شرب نقيعه على الريق والاستكثار منه مصدع ويغسل به الرأس وربما خلط بالنطرون فينقي الحزاز ويجفف قروحه ويقطر في الأذن الوجعة بالشراب وإذا خلط بزفت أو زيت أو بلبن نفع من شدخ محارة الأذن طلاء ويقطع نزف الدم الرعافي الجابي وهو من الأدوية النافعة في رضِّ الأذن‏.‏
● من طرق استخدامه : تؤخذ ملعقة صغير من مسحوق الكندر وتذاب في ماء " ويمكن ان ينقع الكندر في المساء حتى الصباح " ويشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة والكمية المأخوذة منه فى حالة النقع هى ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد وتترك 12ساعة ثم يصفى ويشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من آلام اللثة كمضمضة.


السمسم وفوائده الغذائية والعلاجية
اولآ : [ نبات السمسم ]
نبات السمسم نبات عشبي حولي يصل ارتفاعه الى حوالي متر، ذو ساق منتصبة له اوراق خضراء ارجوانية بيضاوية الشكل ويحمل كل غصن من اغصان النبات زهرة ذات لون وردي مبيض جرسية الشكل.
ثمرة النبات عبارة عن كبسولة تمتلىء بالبذور الصغيرة ذات اللون البني او اللون الابيض وقد يوجد السمسم مقشوراً في بعض الاسواق.
و تحتوي بذور السمسم على بروتينات وسكريات ومعادن بنسبة وحمض الاوكزاليك بنسبة وفيتامينات وكمية من الماء . وتحتوي البروتينات على احماض امينية متعددة مثل حمض الغلوتميك والارجنين والليوسين فنايل الانين والفالين والايزوليوسين والثريونين والتايروستين والمثيونين واللايزين والهستدين والتريثوفان والسستين وعليه فإن بذور السمسم تعتبر من اغنى البذور بهذه الاحماض التي لها تأثيرات هامة في جسم الانسان.
السمسم فى الطب القديم
يستعمل السمسم منذ آلاف السنين فقد ذكر في وصفات فرعونية حيث ذكر في بردية ايبرز الطبية وذلك ضمن لبخة نافعة لازالة آلام الركبة وكدواء قابض، وعثر العلماء على عدة رسومات في مقبرة رمسيس الثالث تؤكد لنا اسم السمسم حيث وجدوا اسمه آنذاك (شمشم) وقد وجدت عدة اكواب مملوءة ببذور السمسم في احدى مقابر طيبة، وتأكد العلماء ان الفراعنة عرفوا زراعة السمسم واستخرجوا من بذوره الزيوت واستعملوها في الغذاء والعلاج وصناعة بعض مواد التجميل .
● قال ابن سينا في السمسم :
السمسم ملين معتدل الأسخان، نافع للشقاق والخشونة والطحال، ملين شراباً وطلاءً ويطول الشعر خصوصاً عصارة شجره وورقه، يحلل الاورام الحادة، نافع على حرق النار. اذا شرب دهنه يذهب الكحة البلغمية والدموية خاصة بنقيع الصبر وماء الزبيب. يضمد به غلظ الاعصاب، ينفع على ضربات العين وورمها، جيد لضيق النفس والربو. نافع للقولون ونقيع السمسم شديد في ادرار الحيض.
● وقال عنه ابن البيطار :
السمسم نافع للشقاق شراباً وطلاءً ومسمن. نافع لضيق النفس والربو
● وقال عنه داود الانطاكي :
السمسم حار رطب ويعرف زيت السمسم بالسيرج وتبقى قوته سبع سنين وهو مفيد في التسمين واصلاح الكلى ويزيل السعال المزمن اذا طبخ في الرمان، ويصفى الصوت ويزيل خشونة الرئة والصدر والحكة والجرب ولولا افساده لم يفصله شيء في اذهاب الحكة. يحلل الربو وضيق النفس ومن السعال والقروح.
استعمالات السمسم في الطب الحديث:
تعتبر بذور السمسم من البذور الغنية بالمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والمغنزيوم وعليه فإنه يمكن الاستفادة من وجود هذه المعادن في علاج الوهن والفتور وضعف الاعصاب وليونة العظام وخمول بعض الانزيمات عن نقص هذه المعادن .
والنوع المسود أو الذي يميل إلى السواد من بذور السمسم هو النوع الجيد . والسمسم نافع للكبد والكلى وللدوخة أو الدوار وينفع في ادرار حليب الأم المرضع وهو طارد للرياح من الامعاء.والسمسم نافع علاج العتمة أو عدم الوضوح في الرؤية وينفع في تحسين الاستماع وفي اعطاء اللون الرمادي للشعر الحديث الطلوع وكذلك في علاج الشعر الذي فقد بعد الامراض واخيراً فهو يعلاج الامساك،

ثانيآ : [ زيت السمسم ]
أما زيت السمسم الثابت وهو المستعمل على نطاق واسع والمستخرج من بذور نبات السمسم، فإنه مقاوم للأكسدة، ويحتوي على أحماض دهنية مشبعة وغير مشبعة بالهيدروجين، وتصل نسبة الأحماض غير المشبعة إلى 79.5% وتصل نسبة حامض اللينو لئيل منفرداً إلى 47% من مجمل مكونات الزيت، ويعتبر هذا الحمض من المواد الأساسية التي يحتاجها الجسم لتشييد وبناء الأغشية الخارجية للخلايا، وتشييد الشحيمات الفسفورية التي تعتبر العمود الفقري في أغشية الخلايا وأغذية النخاعين في الأعصاب والعصبونات، كما تساهم في إنتاج الطاقة وتنشيط عملية الأيض في متقررات الخلايا، ويقوم الجسم بتحويل حامض لينو لئيل بواسطة الأنزيمات لحمض أركيدونيل والذي يقوم الجسم بتحويله لمواد تسمى الموثينات (البروستغلندينات) من أهمها مادة بروستاتا يكلين . كما يقوم بتحويله إلى مواد أخرى تسمى الليوكوترايينات ومن أهمها مادة ليوكوترايين ب -4 أحد المواد الأساسية لتنشيط الخلايا المناعية ومناعة الجسم عموماً. كما يحتوي زيت السمسم على بعض مانعات الأكسدة الطبيعية مثل فيتامين هـ، كما يحتوي على مواد لا توجد في أي زيت آخر مثل مواد سيسامين وسيسامولين وسيسامول.
إن نقص حمض لينوليك في الجسم يؤدي إلى حدوث اضطرابات عصبية وأمراض جلدية مثل التشققات والإكزيما ومرض التقرن الجريبي الجلدي، ويحتاج الأشخاص فوق العاشرة لما مقداره 6 جرامات من هذا الحمض يومياً، أما الأطفال دون العاشرة فيتراوح احتياجهم ما بين 4-8 جرامات يومياً، وعلى العموم فإن 15 ملليلتر من زيت السمسم يومياً تغطي هذا الاحتياج، أي ملعقة كبيرة يمكن اضافتها للأغذية اليومية.
زيت السمسم و الأبحاث الحديثة
* اجرى الأستاذ الدكتور كمال الدين حسين طاهر دراسة دقيقة عن زيت السمسم ، أظهرت أن زيت السمسم الذي يتم انتاجه بالطرق التقليدية البسيطة في المعاصر يحتوي على الأحماض الدهنية مثل: حمض اللينو لئيك والأولولتيك، وهي أحماض تساعد على بناء أغشية الخلايا وإنتاج مادتي البروستجلندين والبروستا سايكلين، وهما المادتان المساعدتان في علاج الضعف الجنسي. وقال في حديث له : ان زيت السمسم له قدرات متعددة ، فهو قادر على زيادة تصنيع مادة بروستاسايكلين المسؤولة عن التنشيط الجنسي لدى الذكور، ويمنع تكدس الصفيحات الدموية، ويساعد على الوقاية من حدوث التخثرات والجلطات الدموية في كل من الأوردة والشرايين وخصوصاً الشريان التاجي في القلب مما يفيد مرضى الذبحات الصدرية، ويخفض ضغط الدم الشرياني ، ويضعف مستقبلات الفا ـ 1 الأدرينلية المسؤولة عن ارتفاع ضغط الدم، وينشط مستقبلات بيتا - 2 الأدرينلية ذات القدرة الفائقة على توسعة الأوعية الدموية والشعب والقصبات الهوائية الرئوية مما يساعد في منع حدوث نوبات الربو (الأزمة). والمساعدة على الوقاية من حدوث القرح المعدوية والعفجية (الاثني عشرية). والمساعدة في تنشيط افراز البويضات وزيادة نسبة الإخصاب، ومساعدة الكيسة الأريمية (العلقة) على الإنغماس في الرحم، وتقليل حالات الاجهاض المبكر في الأيام الأولى من الحمل. كما أنه لا يشكل أي تهديد ولا يحمل أي آثار جانبية ضارة بصحة الجنين عند تعاطيه أثناء الحمل. إضافة إلى قدرته في إفراز أملاح الصفراء من المرارة مما يساعد على هضم الأغذية الدهنية بصورة تمكن الجسم من الاستفادة منها كاملاً، وتساعد على امتصاص الفيتامينات الدهنية مثل فيتامينات ( أ . د . هـ ) كما أنه لا يؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول أو الجلوكوز في الدم.
الإستعمالات العلاجية لزيت السمسم
يستعمل زيت السمسم لوقاية الشرايين من التصلب فهو خالى من الكوليسترول وسهل الهضم. يستعمل زيت السمسم اذا اخذ منه ملء ملعقة كبيرة كملين وان اخذ اكثر من ذلك كان مسهلاً. يستعمل السمسم ضمن وصفة مركبة كمسهل على هيئة معجون مكون من تريد ابيض محكوك وسمسم مقشر وسكر سليماتي ومكد بأجزاء متساوية حيث تدق ويؤخذ منها , 15اوقية. يستعمل السمسم ضمن وصفة مركبة ضد الصفراء والبلغم وتستعمل الوصفة على هيئة معجون مكون من تريد ابيض محكوك مدقوقاً دقاً ناعماً بمقدار 2اوقية، سكر سليماني , 15اوقية، لباب القرطم اوقية، سمسم مقشر ولوز حلو مقشر من كل واحد , 13اوقية، سقمونيا , 15اوقية بحيث يدق الجميع ناعماً ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويضاف عليه زعفران بكمية قليلة جداً ويؤخذ من الخليط مقدار , 15اوقية وتشرب مع ماء دافىء في الليل. يستعمل زيت السمسم كقطرة في الأذن لقتل الحشرات التي تدخل الاذن واخراجها منه. يستعمل زيت السمسم تدليكاً للاطفال عند ظهور الاسنان حيث تدلك الرقبة والفكين وكذلك الرأس. تستعمل بذور السمسم سفوفاً بعد التحميص لأجل التسمين. يستعمل اذا خلط بعد القلي مع بذور الخشخاش وبذر الكتان لزيادة القوة الجنسية. تستعمل بذور السمسم سفوفاً لضيق التنفس والربو وتفيد ايضاً لمشاكل القولون. اذا شرب منقوع السمسم فإنه يدر الحيض ويسقط الجنين. اذا داوم الانسان على أكله مع الجبنة دوماً فإنه يذهب القرحة. اذا شرب منقوع بذور السمسم فإنه يشفي خشونة الحلق والسعال.
كما يستعمل زيت السمسم تدليكاً للأماكن التي فيها اورام تحت الجلد نتيجة اثار الضرب والسياط والكدمات. اذا طليت بزيت السمسم الكفوف التي فيها شقوق فإنه يشفيها. مغلي اوراق وسيقان السمسم اذا غسل به الشعر فإنه يطوله وينعمه. اذا دهن الشعر بزيت السمسم المطبوخ في ماء الأس فإنه يقوي الشعر. اذا مزج زيت السمسم بمثله شمع وعمل منه ضماد على الوجه صفاه ولينه وازال الكلف فيه وحسن لونه، واذا ضمدت به المقعدة ازال الشقوق التي فيها واذا ضمد به العصب الملتوي بسطه واعاده الى وضعه الطبيعي، واذا دهنت به الاماكن التي فيها تشنج في جسم الانسان افاده ويزيل السعفة (الامراض الجلدية الناتجة عن الفطور وهي عادة تكون في الرأس).
كما يستعمل زيت السمسم مع الفازلين لعلاج التهابات الجلد والجروح والحروق. يستعمل زيت السمسم في وصفة مركبة تحت اسم دهن البابونج وهي زيت سمسم بمقدار رطلان، ازهار البابونج اوقيتين، حلبة اوقيتين، تمزج جميعها في قارور وتوضع في الشمس لمدة اربعين يوماً وهذه الوصفة حارة ومعرقة. يستعمل زيت السمسم في وصفة مركبة تعرف باسم دهن الافسنتين وهي مسخنة للاعضاء ومقوية لها وتتكون من زيت السمسم واحد وعشرون اوقية، افسنتين رومي اوقيتان. يخلطان ويوضعان في قارورة وتترك في الشمس لمدة اربعين يوماً ثم تستعمل. يستعمل زيت السمسم في وصفة مركبة تعرف باسم دهن السذاب وتستعمل لآلام الكلى والمثانة وآلام الرحم. هذه الاستعمالات هي استعمالات في الطب الشعبي السعودي وقد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.
علاقة زيت السمسم بضغط الدم و ايض الأغذية الدهنية
ان معالجة بعض الناس الاصحاء بزيت السمسم لعدة أيام اضعف قدرة الصفيحات الدموية على التكدس كما أدت المعالجة لاخلال مستوى الفبرونجين وزيادة سرعة تحلله في الدم. ومن ناحية اخرى كشفت احدى الدراسات ان معالجة الجرذان بزيت السمسم بجرعة اجرام/ كجم من وزن الجسم يومياً حقنا تحت الجلد لمدة اسبوعين ادت لزيارة تصنيع مادة بروستاسايكلين في الشرايين ولمنع تكدس الصفيحات الدموية المحدثة بمادة ثنائي فوسفات الادينوزين. ونسبة لما تفعله مادة الفبرونجين وتكدس الصفيحات الدموية ولقدرة البرستاسايكلين في توسيع الأوعية الدموية وتخفيض ضغط الدم الشرياني فإن هذه النتائج تشير بوضوح للامكانية الكامنة في هذا الزيت في الوقاية من وعلاج الخثرات الدموية وخصوصاً في مرضي الذبحات الصدرية ومرضى فرط ضغط الدم الشرياني.أدت معالجة بعض الاصحاء من البشر بزيت السمسم الى زيادة افراز مادة الصفراء في الامعاء وقد كانت هذه الخاصة لقدرة زيت السمسم على تنشيط افراز مادة كول ستوكاينين ذات القدرة على زيادة تقلصات عضلات المرارة وعلى فتح مصدة اودي. وتشير هذه الخاصية على قدرة زيت السمسم على المساعدة في ايض الأغذية الدهنية وامتصاص غذياتها والى زيادة امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات أ، ب، هـ مما يجعله غذاء مناسباً لبعض المرضى الذين يعانون من سوء الهضم عن قصور في افرازات المرارة.
اما تأثير زيت السمسم على مرضى فرط التقرن الجلدي الذي يعانون من نقص حاد في مستوى الأحماض الدهنية غير المشبعة بالهيدروجين في الدم والجلد وعند معالجة هؤلاء المرضي بزيت السمسم لعدة اسابيع ارتفع مستوى الاحماض الدهنية غير المشبعة بالهيدروجين في الدم والجلد وزالت اعراض المرض الجلدية.
فائدته للمرأة:
في حالة الأعراض الخاصّة بسنّ اليأس فإنه يوصى باستخدام زيت السّمسم لتسكين الجفاف أثناء سنّ اليأس. فالنّساء يمررن بهذه المشكلة بسبب تدهور في مستويات الهرمون الأنثويّ حيث تصبح البطانة المهبليّة جافة مما قد يؤدّي إلى الألم أو الضّيق أثناء الجماع. ويتم استخدامه بواسطة قطنه نظيفة حيث يقوم زيت السّمسم تليين الموضع .
استخدامه في الطبخ:
منذ القدم, كان زيت السمسم يستخدم في الطبخ لرائحته الممتازة ونكهته الجيدة حيث يفضله الكثير على الزيوت الأخرى كزيت الزيتون، ويستخدم زيت السمسم الصافي في الطبخ بأنواعه وعلى السلطات والحمص والفول و يعطي نكهة فريده من نوعها.
استخدامه لآلام الحيض:
في حالة الآلام المصاحبة للدورة الشهرية فإن زيت السّمسم يستخدم خارجياً على أسفل البطن لتخفيف الشّدّ العضليّ و ألم المعدة الناتجة عن تقلصات العضلات في فترة الدورة الشهرية، وهو مدر بشكل كبير للحيض حتى أنه لا ينصح به للمرأة الحامل.
استخدامه لتلين البشرة:
يعتبر زيت السمسم من أفضل المواد الطبيعية التي تمنح البشرة صفاءً وإشراقا وينصح باستخدامه في حالة جفاف وحساسية الجلد. كما أنه يستخدم بفعالية في حالة حساسية الجلد وخشونته وخصوصاً الحساسية المصحوبة بحكة شديدة ومنها تلك التي تصيب المناطق الحساسة من الجسم.
علاج لعرق النسا:
بحسب الدراسات الطبية العديدة لفوائد نبات السمسم أثبتت التجارب فعاليته في معالجة لعرق النسا وأن مزيجا يتكون من ملعقتين صغيرتين من مسحوق الزنجبيل تخلط مع ثلاث ملاعق من زيت السمسم ثم يضاف لها ملعقة من عصير الليمون. يحك موقع الألم بهذا الخليط عدة مرات في اليوم إلى أن يختفي الألم.
فائدته للقلب:
طبقاً لجمعية القلب الأمريكية فإن زيت السمسم يفيد القلب بمساعدة الجسم في إزالة الكلسترول لأنه ينشط حركة الدم في الشرايين مما يؤدي لإزالة رواسب الكلسترول حديثة التكوين. كما يساعد زيت السّمسم بمنع تصلّب الشّرايين. كما أن لزيت السمسم فوائده في زيادة ونشاط الدورة الدموية لاحتوائه على فيتامين "ج" مما يودي إلى تنشيط القلب وتنظيف الشرايين نتيجة اندفاع الدم بقوة في الشرايين .
فوائد أخرى:
يدخل السمسم مقشوراً وغير مقشور في صنع الحلويات والمعجنات والتمور ويستخدم الزيت مع السلطات وفي القلي . كما يستخدم زيت السمسم في صناعة الصابون والمنظفات وزيوت الاستحمام والعناية بالجسم, وكريمات الترطيب, وزيوت المساج وفي مرطبات الشّفاه، بالإضافة لاستخدامه في الطعام والعلاج.
و يفيد زيت السمسم في معالجة عدم وضوح الروئية , والدّوار, والصّداع , ولتحصين الجسم أثناء الشّفاء من المرض الطّويل أو الشّديد بوجهٍ عامّ. ولدى زيت السّمسم أيضًا سمعة في الهند بأنه مسكن فهو يمكن أن يخفّف القلق والأرق باستعمال قطرات قليلة مباشرةً في داخل فتحات الأنف حيث تحمل الشعيرات الدموية في الأنف فائدته إلى المخّ.
تنبيه :
* الجرعة للشخص البالغ من بذور السمسم هى من 9 : 15جراماً في اليوم.
* بذور السمسم وزيته لا يعطى للاشخاص الذين يعانون من الاسهال،

مساج زيت السمسم وكيفية عمله
يوصى الخبراء باستخدام زيت السّمسم لتدليك الجسم ، وذلك لصفاته الخاصّة . فزيت السّمسم المعصور هو الأنسب لعمل مساج منشط للجسم وملين للجلد ويعطي البشرة لمعاناً غير متوقعاً . وفيما يلى بيان كيفية عمل مساج زيت السمسم.
اولآ : وقت عمل المساج
يوصي أن يكون مساج الزّيت في الصباح قبل أن تأخذ الحمّام الدّافئ أو الدش أو قبل النوم. من الأفضل ان يسمح للزيت حتى يمتصه الجلد وذلك بترك فترة حوالي 20 دقيقة قبل الاغتسال أو الحمّام . وهذا يعطيه وقت للتغلل خلال الجلد وإزالة كل الشّوائب.
ثانيآ : الزّيوت المفضلة للمساج
يوصى باستخدام زيت السّمسم بسبب صفاته الخاصّة . فزيت السّمسم المعصور بارداً هو الانسب لعمل مساج منشط للجسم وملين للجلد ويعطي البشرة لمعاناً غير متوقعاً,البعض يفضل أستعمال زيت جوز الهند في الصّيف , بسبب أثره البارد , الذي قد يكون أكثر رغبة , خصوصًا في جوّ أدفأ . إنّه مقترح ان تجرب زيت السّمسم فله نتائج ايجابية كثيرة وستدهش من الاحساس الذي تشعر به بشكل عام ومن النتائج التي تحصل عليها.
ثالثآ : إعداد الزيت لعملية التدليك
يجب ان تعالج زيت السمسم المخصص للتدليك وذلك بصبّ زيت السمسم المعصور حديثاً في قدر و تسخينه على حرارة منخفضة إلى 100 درجة أي نقطة غليان الماء . يمكن معرفة وصول الزيت الى تلك الحرارة بإضافة قطرات ماء للزيت قبل التسخين وعندما تبدأ قطرات الماء بالتبخر فان ذلك يعني وصول الزيت الى درجة غليان الماء. يجب ان يكون تسخين الزيت تدريجيًّا . ثم يترك الزيت ليبرد وعندما يبرد تماماً يعاد الى وعائه السابق ويكون جاهزاً لتدليك .
و قبل بداية عملية المساج توضع كمية من الزيت ( حوالي 50 مل أو أقلّ ) في وعاء صّغير ثم يوضع هذا الوعاء فى إناء أكبر يحتوي ماء ساخن و يترك لفترة حتّى يكون الزيت دافئ . بمجرّد أنّ يكون دافئ , أنت جاهزة للمساج.
رابعآ : أين تتم عملة التدليك:
يفضّل عمل المساج في الحمّامً , و ذلك هو لتجنب سكب الزيت على المفارش . وفي فصل الشتاء يفضل ان يكون هناك بخار ماء في الحمام وذلك بفتح الماء الحار حتى يتكون بخار داخل الحمام لأن ذلك سيساعد على فتح مسامات الجلد والسماح للزيت بالتغلل داخل الجلد لإعطاء مفعول أفضل.
خامسآ : كيفة عمل التدليك:
تخلع الملابس ويصب الزيت في راحة اليد ثم يدلك الجلد باليد حتى يمتص الجلد الزيت ويكرر ذلك عدة مرات حسب الحاجة مع ملاحظة ان يترك فرصة للجلد ليمتص الزيت قبل الاغتسال بماء دافئ. وتستخدم حركات المساج الدائرية على المناطق والمفاصل الدائرية كالأكتاف والمرافق والوراك والصدر والبطن ، ويربت على العظام الطويلة والمناطق المستقيمة كالرقبة والسيقان والاذرع والأفخاذ . وتدلك كذلك برفق الآذان وفروة الرأس مع ملاحظة زيادة كمية الزيت على فروت الرأس والتدليك بشكل دائري لجلدة الرأس . أما الأقدام فيجب ان تعطى وقتاً كافياً لتليك باطن القدم باسخدام الضغط بالابهام على جميع المناطق ولا تنسى بين الأصابع مع تدليك كل اصبع على حده. وبعد 20 دقيقة يوخذ حمام ساخن ( لا يكون ساخنآ جدًّا ) للشّطف وإزالة بقايا الزيت . و إذا سمح الوقت, فإن الاستحمام لفترة طويله يؤدي الى نتيجة أفضل.


الشمر و أثره على الأعصاب والغدد
الشمر هو : نبات عطرى له ازهار صفراء اللون تكون حبيبات صغيرة رمادية اللون
يحتوى الشمر على : فيتامينات أ ، ب ، ج . كما يحتوى على الكالسيوم والفوسفور والحديد والبوتاسيوم
من خصائصه :
فتح الشهية والإدرار والتقوية وطرد الغازات والديدان من الأمعاء وتنبيه الغدد الجنسية وتهدئة الأعصاب
وصفاته :
1ـ يتم إعداد شراب الشمر بوضع ملعقة صغيرة من مسحوق الشمر فى كوب ثم يُصب عليها ماء يغلى ثم يغطى الكوب لمدة عشر دقائق قبل تناوله ويتم تحليته بالسكر او سكر النبات
2ـ يعطى شراب الشمر للحوامل لمنع الترجيع المصاجب للحمل ، كما يعطى للمرضعات للإكثار من اللبن ، كما يعطى للأطفال كمنوم ومهدىء
3ـ لطرد الديدان : يتم مزج 50 جرام من الشمر مع 25 جرام سكر نبات وتسحق ناعما وتؤخز سفآ عند النوم لمدة عشرة ايام
4ـ يضاف الشمر الجاف إلى الأطعمة الثقيلة مثل الفاصوليا والفول فتصير سهلة الهضم
واخير : فإن كثرة شرب شراب الشمر يعمل على تنبيه الغدد الجنسية ، كما أنه مفيد فى حالات نزلات البرد الخفيفة.


الشعير منشط الكبد ومخفض لضغط الدم
الشعير هو أقدم غذاء عرفه الإنسان ذلك الأنه من النباتات التى زرعها ، ةدقيقه يُعرف عند العرب بالتلبينة ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصح اصحابه بإستعمال الشعير ، صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أحدآ من أهله الوعك ، أمر بالحساء من الشعير فصُنع ثم أمرهم فحسوا منه
يحتوى الشعير على : البروتين والنشا وأملاح معدنية كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم .. وهو غنى بالهوردينين والمالتين وغيرهما
من خصائصه :
ملين ومقو عام وللأعصاب بوجه خاص ، مجدد للقوى ، منشط للكبد ، مخفض لضغط الدم ، نافع من الإسهال
وصفاته :
1ـ يتم إعداد شراب الشعير بوضع مقدار من الشعير الجيد المرضوض فى خمسة أمثاله من الماء و يُغلى على نار معتدلة إلى أن يبقى من المزيج خُمساه ، ثم يُصفى ويُشرب منه قدر الحاجة ، وهو المعروف فى مصر منذ القدم بماء الشعير الذى تناقلته الأجيال لما فيه من الفوائد العظيمة
2ـ يستخدم ماء الشعير كعلاج مساعد لأمراض الصدر ، والضعف العام ، وبطء النمو عند الأطفال ، وضعف المعدة والأمعاء والكبد ، إلتهاب المثانة والكلى
يُستعمل لذلك مغلى الشعير بوضع { 30 ـ 50 } جرام شعير قى لتر ماء ويُغلى لمدة 30 دقيقة ، ثم يصفى ويؤخذ شرابآ مغذيا ومرطبآ وملينا
واخير : فإن أفضل أنواع الكيك واعظمها قيمة غذائية تصنع من دقيق الشعير


منتدى دليل الثقافة الغذائية